
يجب أن يكون وقت الاستحمام مع الطفل الرضيع هادئًا، لكن الأمور قد تتغير عندما يصبح الجو باردًا ويبدأ الطفل في الشعور بعدم الراحة. أجهزة التدفئة التقليدية تنتج هواءً ساخنًا جدًا، كما أن الضوء الناتج عن بعض المصابيح قد يسبب إزعاجًا للعينين. لذلك، صممنا جهاز تدفئة خاص بالحمامات، يوفر دفئًا لطيفًا في الغرفة، حتى لا يضطر المرء إلى المفاضلة بين الراحة وحماية عيني الطفل.
ما الذي يهم في هذا الجهاز؟ اخترنا استخدام تقنية الإشعاع تحت الأحمر، حيث يتم استخدام عنصر الكوارتز لتدفئة الأشخاص والأسطح مباشرة، بدلاً من تدفئة الهواء. والنتيجة هي إضاءة لطيفة توفر الدفء بسرعة، مع 최소 قدر من الضوء الساطع. كما أن الجهاز مقاوم للماء وفق معيار IP65، لذا فهو محمي من رذاذ الماء، ويمكن وضعه في الحمامات الرطبة بسهولة.
داخل الجهاز، يوجد فتيل مستقر ومرآة تقلل من الضوء الساطع، مما يجعل الإضاءة لطيفة. كما أن هناك ترموستات مدمج يساعد في الحفاظ على درجة حرارة ثابتة، مما يضمن استمرار الدفء.
لماذا تناسب هذه التقنية الحمامات؟ في الحمامات، يجب أن يكون الدفء فوريًا ومستمرًا. يصل الحرارة إلى الجلد والمناشف بسرعة، مما يجعل المرء يشعر بالدفء فور دخوله الحمام. وبما أن الحرارة موجهة، فلا حاجة لتدفئة الغرفة بأكملها، وبالتالي يظل الهواء أقل خفوتًا.
كما أن الضوء المفلتر يساعد في خلق جو هادئ، مما يجعل الحمام مناسبًا للروتينات الليلية، حيث يمكن الحفاظ على إضاءة خافتة دون وجود ضوء ساطع بالقرب من عيني الطفل.
ما الذي يجب معرفته عن عملية التركيب؟ يجب تركيب الجهاز في المكان المناسب، سواء كان جافًا أو رطبًا، مع الحرص على اتباع معايير IP65. كما يجب تجنب وضع الجهاز في مسارات رذاذ الماء، مثل مجرى الماء في الدش. يعمل الجهاز بالطاقة الكهربائية العادية، ومن المهم اختيار المكان المناسب لتركيبه. يجب تركيب الجهاز في مكان مرتفع بما يكفي لنشر الدفء في الغرفة، لكن يجب أيضًا تجنب وضعه في مكان يؤدي إلى توجيه الضوء مباشرة نحو عيني الطفل. إذا كنت غير متأكد من كيفية التركيب، فإن الكهربائي المؤهل سيقوم بالعمل بشكل آمن وفعال.